( الجواب ) : وقد أجبت عن هذا السؤال بأن الذين حملوا
" الاستواء " على المعنى المعروف في اللغة يزيدون عليه زيادات
تدل عليه تشبه استواء الله باستواء الأجسام ، وهي ما تقدم
ذكره من قولهم : " وهو في كل مكان بعلمه " ، وقولهم : " استوى
على العرش ، بذاته " ، وقولهم : " بائن من خلقه " .
فقلنا لهم : ليس المراد بالاستواء المعنى الذي يصح أن
تزاد عليه هذه الكلمات التي تجعله كاستواء المخلوق . وإنما قلنا
ذلك دفعا لمفسدة " الشبهة " التي تورط السامعين لها في التشبيه
مناظرة بين الزمزمي والألباني — صفحة 28
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٨