وقال في إسعاف الراغبين : وروي أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال :
( الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة
بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا ) ( 1 ) .
وروى الديلمي والطبراني والبيهقي وأبو الشيخ بن حيان مرفوعا أنه
( صلى الله عليه وآله ) قال : ( لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من
نفسه وتكون عترتي أحب إليه من عترته وأهلي أحب إليه من أهله وذاتي أحب
إليه من ذاته ) ( 2 ) .
وفي الاسعاف وروى أبو الشيخ عن علي ( عليه السلام ) قال خرج
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مغضبا حتى استوى على المنبر فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال : ( ما بال رجال يؤذنني في أهل بيتي والذي نفسي
بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ولا يحبني حتى يحب ذريتي ) ( 3 ) .
وروى أحمد مرفوعا : ( من أبغض أهل البيت فهو منافق ) .
وعن أبي سعيد أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ( لا يبغضنا أهل
البيت أحد إلا أدخله الله النار ) رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ( 4 ) .
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال
في حسن وحسين ( عليه السلام ) : ( اللهم إني أحبهما وأحب من
يحبهما ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) إسعاف الراغبين ص 113 .
( 2 ) إسعاف الراغبين 113 .
( 3 ) إسعاف الراغبين 113 .
( 4 ) أيضا ص 114 .
( 5 ) الذي في صحيح مسلم 7 / 129 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل الحسن والحسين
رضي الله عنهما هكذا : " عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه
قال لحسن : ( اللهم إني أحبه فأحبه واحبب محبيه ) اه " .