وسأل الله هذا السؤال ، حتى أظهر الله آثارا أدت إلى هداية قومه ، وكسر القناني
من يد موسى ( عليه السلام ) ، وإن كانت حادثة بسيطة ، ولكن لأجل تفهيم العوام ، فهي
حادثة عميقة وجالبة وكاملة .
ويمكن القول أيضا ، عن وجود أفراد من قوم موسى ( عليه السلام ) أبرزوا هذا النوع
من التشكيك والسؤال ، وقام موسى ( عليه السلام ) لأجل هدايتهم ، أن يطرح تلك
الأسئلة على الله سبحانه وتعالى ، ليكون جواب الله سبحانه منقذا قومه من
الضلالة . ( 1 )
هامش
( 1 ) أجود المناظرات للاشتهاردي : ص 370 - 374 .