تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
المناظرة الثانية والسبعون مناظرة أبي جعفر العلوي البصري مع أحد الفقهاء في إيراده لكلام الجويني ( 1 ) في أمر الصحابة بكتاب كتبه أحد الزيدية قال ابن أبي الحديد المعتزلي : وحضرت عند النقيب أبي جعفر يحيى بن محمد العلوي البصري في سنة إحدى عشرة وستمائة ببغداد ، وعنده جماعة ، وأحدهم يقرأ في الأغاني لأبي الفرج ، فمر ذكر المغيرة بن شعبة ( 2 ) وخاض القوم ، فذمه بعضهم ، وأثنى عليه بعضهم ، وأمسك عنه آخرون . فقال بعض فقهاء الشيعة ممن كان يشتغل بطرف من علم الكلام على رأي
هامش
( 1 ) هو : عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني ، أبو المعالي ، ركن الدين ، الملقب بإمام الحرمين ، أعلم المتأخرين من أصحاب الإمام الشافعي ، ولد في جوين - من نواحي نيسابور - سنة 419 ه‍ ، سافر إلى بغداد ولقي بها جماعة من العلماء ثم خرج إلى الحجاز ، وجاور بمكة أربع سنين وكان بالمدينة يدرس ويفتي ، ولهذا سمي إمام الحرمين ، ثم عاد إلى نيسابور ، وبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية فيها ، له مصنفات كثيرة ، توفي سنة 478 ه‍ ، وقيل : إنه بعد وفاته حزن الناس عليه حتى كسروا منبره ، وقعد الناس لعزائه حتى أن تلامذته كسروا محابرهم وأقلامهم حزنا عليه وأقاموا على ذلك عاما كاملا . راجع ترجمته في : وفيات الأعيان لابن خلكان : ج 3 ص 167 - 170 ترجمة رقم : 378 ، الأعلام للزركلي : ج 4 ص 306 . ( 2 ) الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني : ج 16 ص 79 .
مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 495 | الشيخ عبد الله الحسن