المؤمنين كما زعمتم من الكافرين وينتقم لهم منهم ، كما فعل ببني إسرائيل فيما
ذكرتم ، حتى تتعلقون بقوله تعالى : * ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم
بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) * ( 1 ) فخبرني ما الذي يؤمنك أن يتوب يزيد
وشمر وعبد الرحمان بن ملجم ويرجعوا عن كفرهم وضلالهم ، ويصيروا في تلك
الحال إلى طاعة الإمام ( عليه السلام ) ، فيجب عليك ولايتهم ، والقطع بالثواب لهم ؟ وهذا
نقض مذاهب الشيعة .
فقال الشيخ المسؤول : القول في الرجعة إنما قبلته من طريق التوقيف
وليس للنظر فيه مجال ، وأنا لا أجيب عن هذا السؤال ، لأنه لا نص عندي فيه ،
وليس يجوز أن أتكلف من غير جهة النص الجواب ، فشنع السائل وجماعة
المعتزلة عليه بالعجز والانقطاع .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : الآية 11 .