الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنيه خاصة وذكر النساء بلفظ الجمع وإنما دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنته وحدها
فلم لا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره
فلا يكون لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما ذكرت من الفضل .
قال : فقال له الرضا ( عليه السلام ) : ليس بصحيح ما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وذلك
أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره ، كما يكون الآمر آمرا لغيره ، ولا يصح أن يكون
داعيا لنفسه في الحقيقة ، كما لا يكون آمرا لها في الحقيقة ، وإذا لم يدع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد ثبت أنه نفسه التي
عناها الله تعالى في كتابه ، وجعل حكمه ذلك في تنزيله .
قال : فقال المأمون : إذا ورد الجواب سقط السؤال ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفصول المختارة للمفيد : ص 17 - 18 ، بحار الأنوار للمجلسي : ج 10 ص 350 - 351
ح 10 .