فولى الاعرابي وهو يقول : ليسألنك الله عن موقفي بين يديك
فبكى [ علي ] ثم قال : يا قنبر ائتني بدرعي الفلاس . فأتاه بها فقال :
ادفعها إلى الاعرابي . فدفعها إليه فقال [ له ] : لا تخدعن عنها فطال
ما كشفت بها الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم فقال / 131 / ب / له قنبر : يا أمير المؤمنين كان يجزي بها
عشرون درهما أو أقل ( 1 ) قال : يا قنبر والله ما يسرني أن لي أودية
الدنيا ذهبا وفضة فتصدقت به وقبله الله مني وأنه سألني عن موقف
هذا بين يدي ! ! !
هامش
( 1 ) كلمتا : " كان يجري " رسم خطهما غير واضح .