تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قال : انطلقوا بنا إليه قال : فأتوا باب المقداد بن الأسود فقال النبي صلى الله عليه وآله لأبي بكر : تقدم . فتقدم فدق الباب فلم يجبه أحد ( ثم ) قال النبي لعمر : تقدم . فتقدم فدق الباب ثلاثا فلم يجبه أحد فقال النبي لعلي : يا علي تقدم فتقدم علي فدق الباب ثلاثا فلم يجبه أحد ؟ فتقدم النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا أبا الأسود اخرج إلى أصحابك . قال : فتكلمت المرأة من داخل الدار فقالت : لا صبر والله عن رسول الله إن خرجت إليه وإلا خرجت إليه . فخرج المقداد وهو مذعور وقال : بابي وأمي يا رسول الله كنت أحب أن تأتي أنت وأصحابك وعندي شئ وكان عندي شئ ففرقته على الجيران . فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أحسنت أوصاني جبريل بالجار حتى حسبت أنه يورثه ( 1 ) وقال زيد : ( إنه ) لسمعه ( 2 ) فقال النبي صلى الله عليه وآله يا أبا بكر إلى من نصير ؟ قال : ما هو إلا أبو الهيثم ابن التيهان . فقال : الرأي رأيك يا صديق ! فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : انطلقوا بنا إليه قال : فانطلقنا إلى أبي الهيثم فدخلنا عليه فقال : بأبي وأمي ما جاء برسول الله وأصحابه ! كنت أحب ان يأتيني رسول الله وأصحابه وعند شئ كان عندي شئ ففرقته على الجيران . ( ف‍ ) قال ( النبي ) : أحسنت أوصاني جبريل بالجار حتى خشيت أن يورثه .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ولكن في أصلي هاهنا وفي الفقرة التالية : " خشيت " . ( 2 ) كذا في ظاهر رسم الخط ، وما بين المعقوفين زيادة منا .