قال علي ( عليه السلام ) : فأخذت قرصا فأطعمته . ( ثم ) قال علي : فبتنا
طاوين فلما أصبحنا أصبحنا مجهودين ونزلت هذه الآية : ( ويطعمون
الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) ( 1 ) فقال النبي صلى الله
عليه وآله وسلم لي : يا علي إلى من نصير ! فقلت : ما هو إلا أبو
بكر الصديق قال : فانطلقنا نريد أبا بكر فاستقبلنا في الطريق فقال رسول
الله : يا أبا بكر ما أخرجك في هذا الوقت ! قال : الجوع يا رسول
الله . قال : شريكنا في الخير ( ثم ) قال : فإلى من نصير ! قال : ما هو
إلا عمر فانطلقنا نريد عمر فاستقبلنا في الطريق فقال له / 17 / ب / رسول
الله صلى الله عليه وآله : ما أخرجك في هذا الوقت من
بيتك ! قال : الجوع يا رسول الله . قال : شريكنا في الجوع ( ثم ) قال :
إلى من نصير ! قال : مررت بدار المقداد بن الأسود فرأيت فيها دخانا
هامش
( 1 ) إلى هنا يتحد هذا الحديث - ولكن باستثناء حضور النبي صلى الله عليه وآله وسلم - مع
الأحاديث الكثيرة الواردة في شأن نزول الآية الكريمة والسورة المباركة .
وأما حضور النبي صلى الله عليه وآله عند الانفاق وكذا الذيل المذكور هنا فمن
متفردات هذا الطريق وبما أنه ضعيف ومعارض لبقية الطرق المستفيضة فلا يعول
عليه
وليلاحظ الحديث : " 29 " الآتي في ص 70 ففيه أيضا شاهد لما ذكرناه .