وسلم وضعاها / 17 / أ / بين يديه ( 1 ) فجاء سائل فقال : يا أهل بيت
النبوة ومعدن الرسالة إني مسكين أطعموني مما رزقكم الله أطعمكم
الله غدا من موائد الجنة . فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا
فاطمة قد جاءك المسكين وله حنين قم يا علي فاطعمه قال علي :
فأخذت قرصا فأطعمته ورجعت وقد حبس رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يده ( عن تناول الطعام ) فجاء الثاني فقال : يا أهل بيت
النبوة ومعدن الرسالة إني يتيم أطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله
غدا على موائد الجنة . فقال النبي لفاطمة : يا فاطمة قد جاءك اليتيم
وله حنين قم يا علي فاطعمه . فأخذ علي قرصا فاطعمه قال علي :
فرجعت وقد حبس رسول الله صلى الله عليه وآله يده فجاء
الثالث فقال : يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إني أسير أطعموني
مما رزقكم الله أطعمكم الله غدا على موائد الجنة فإن أسير . فقال
النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة : يا فاطمة ابنة محمد قد
جاءك الأسير وله حنين قم يا علي فاطعمه .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر اي فلما أراد رسول الله الافطار وضعا - أي علي وفاطمة - أقراص
الشعير بين يديه . . .
ثم إن لفظ أصلي هاهنا وما يأتي معا إلى " وضعناها " أقرب منه إلى " وضعاها " .