مسهم في إقامة صرح البلاغة العربية في قراءتها واستخراج فنون
القول ، وبدائع الحديث النبوي الشريف منها .
فاستجابت لهذه الرغبات الكريمة وعهدت بإخراجه في ثوب
قشيب ، وحلة زاهية إلى أحد علماء الأزهر القادرين على توضيح
معالمه ، واستنباط ذخائره ، واستخراج كنوزه .
وها هو ذا بين يدي القارئ الكريم في ثوبه الجديد ، نقدمه
راجين له من عرفان حقه ، والانتفاع به ، والحرص على قراءته ،
ما هو جدير به ، وما هو له أهل .
ونسأل الله أن يوفقنا لخدمة الاسلام ، واللغة العربية ومحبيها
إنه سميع الدعاء .
مؤسسة الحلبي
المجازات النبوية — صفحة 2
مساهمون: الشريف الرضي
ص٢