وكنيته أبومحمّد . والذي أعرفه لعليّ بن أبي رافع ولد واحد اسمه عبيداللّه رحمهمالله .
[ 10 ] ومنهم : أبو الأسود الدؤلي نسبة إلى دئل بن بكر ، وفي اسمه واسم بعض آبائه خلاف ، والمعروف أنّه ظالم بن عمرو ، صحب أمير المؤمنين والحسن والحسين وزين العابدين ، وعدّه الشيخ من رجالهم عليهم السلام ، روى عنهم وعن ابن عبّاس وغيرهم « 1 » ؛ وعلماء الإماميّة لا يرتابون في أنّه من أعاظم رجال الشيعة والمختصّين بأهل البيت ، يرسلون ذلك إرسال البديهيّات « 2 » .
وفي ص 105 من الجزء الحادي عشر من كتاب الأغاني للأموي المرواني ، قال في أخبار أبي الأسود :
إنّه من وجوه التابعين وفقهائهم ومحدّثيهم - إلى أن قال : - واستعمله عمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان وعليّ بن أبي طالب ، وكان من وجوه شيعته « 3 » .
وفي ص 107 من الأغاني أيضا قال :
وقال الجاحظ : أبو الأسود الدؤلي معدود في طبقات من الناس ، وهو في كلّها مقدّم مأثور عنه الفضل في جميعها ، كان معدودا في التابعين والفقهاء والشعراء والمحدّثين والأشراف والفرسان والامراء والدهاة والنحويين والحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع الأشراف والبخر الأشراف « 4 » . انتهى .
وبهذا صرّح الجاحظ ، كما في الروضات نقلا عن صاحب طبقات النحاة « 5 » .
هامش
( 1 ) - . رجال الطوسي : 70 ، الرقم 636 ، و 94 ، الرقم 938 ، و 102 ، الرقم 996 ، و 116 ، الرقم 1168 .
( 2 ) - . للمزيد راجع : مجمع الرجال 155 : 3 ؛ منتهى المقال 111 : 7 ، الرقم 3344 ؛ الكنى والألقاب 1 :
9 - 12 .
( 3 ) - . الأغاني 297 : 12 ، أخبار أبو الأسود الدؤلي ونسبه .
( 4 ) - . المصدر : 299 - 300 .
( 5 ) - . روضات الجنّات 166 : 4 ، الرقم 732 ؛ بغية الوعاة 22 : 2 .