والفضل في كشف هذه الحقيقة إنّما هو لمولانا ومقتدانا علم الامّة ، والخبير بأسرار الأئمّة ، حجّة الإسلام والمسلمين ، شيخنا المقدّس الشيخ راضي آل ياسين أعلى اللّه مقامه .
ذلك لأنّ أحدا من الأعلام لم يتفرّغ لهذه المهمّة تفرّغه لها في هذا الكتاب الفذّ الذي لا ثاني له ، وها هو ذا مشرف من القمّة على الامّة ، ليسدّ في مكتبتها فراغا كانت في فاقة إلى سدّه ، فجزاه اللّه عن الامّة وعن الأئمّة ، وعن غوامض العلم التي استجلاها ، ومخبّآته التي استخرجها ومحّص حقائقها ، خير جزاء المحسنين ، وحشره في أعلى علّيّين «
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
» « 1 » .
حرّر في صور جبل عامل في الخامس عشر من رجب سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة .
عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي
هامش
( 1 ) - . النساء 69 : 4 .