حفظت أيامى الوحي والنبوّة ، اللواتي استشهد رجالهنّ ، وحرست يتامى آل محمّد وقد قتل آباؤهم .
وقد استماتت بحماية مريضهم بقيّة أخيها الإمام زين العابدين ، وقد كاد أن يقتله ابن زياد لولا دفاعها عنه ببذل دمها ، وبقتله تنقطع سلالة أخيها سيّدالشهداء .
وقد ورد عليها من سبيها ما استأنف نشاطها ، وشرح صدرها لرعاية تلك الأطفال والنسوة وتعزيتهم ، فإذا هي في تلك الشدائد طود من الأطواد .
صلوات اللّه وسلامه عليها ، وعلى جدّها وأبيها ، وعلى أمّها وأخويها ، وعلى الأئمّة ، وسادة الامّة من قومها ، الذين نزلت أنفسهم منهم في البلاء ، كالتي نزلت في الرخاء . رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد .
عبد الحسين شرف الدين الموسوي
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة عقيلة الوحي 25
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
صعقيلة الوحي ٢٥