ولما كان في [ هذا اليوم ] ( 1 ) خصه وحده بالسكينة ، فقال : ( فأنزل
سكينته عليه ) .
فلو كان معه في الموضع مؤمن لشركه معه في السكينة ، كما شركه من
قبله ( 2 ) من المؤمنين ، فدل بإخراجه ( 3 ) من السكينة على خروجه من
الإيمان .
[ قال الشيخ المفيد رحمه الله ] ( 4 ) فلم يحر [ عمر بن الخطاب ] ( 5 )
جوابا ، وتفرق الناس ، واستيقظت ( 6 ) .
تم المنام ولله الحمد والمنة ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله .
هامش
( 1 ) في " ك " يوم الغار ، وفي " ج " هذا الموضع .
( 2 ) في " ك " كان معه . وفي " ج " كما شرك من ذكرنا قبل هذا .
( 3 ) في " ك وج " إخراجه .
( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة من " ك " .
( 5 ) ما بين المعقوفين زيادة من " ك " .
( 6 ) في " ج " واستيقظت من نومي .