الله ( 2 ) . والخبر طويل ، وإنما اقتصرنا على موضع الدلالة .
وما روي عن الباقر ( ع ) : أن الشيعة قالت له يوما : أنت صاحبنا الذي يقوم بالسيف ؟
قال : لست بصاحبكم ، انظروا من خفيت ولادته فيقول قوم ولد ويقول
قوم ما ولد ، فهو صاحبكم ( 3 ) .
وما روي عن الصادق ( ع ) أنه قال : كيف بكم إذا التفتم يمينا فلم تروا أحدا ،
والتفتم شمالا فلم تروا أحدا ، واستولت أقوام بني عبد المطلب ، ورجع عن هذا
الأمر كثير ممن يعتقده ، يمسي أحدكم مؤمنا ويصبح كافرا ، فالله الله في أديانكم
هنالك فانتظروا الفرج .
وما روي عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال : إذا توالت ثلاثة
أسماء محمد وعلي والحسن فالرابع هو القائم صلوات الله عليه
وعليهم ( 4 ) .
ولو ذهبنا إلى ما روي في هذا المعنى لطال به الشرح ، وهذا السيد ابن
محمد الحميري يقول في قصيدة له قبل الغيبة بخمسين ومائة سنة :
وكذا ( 5 ) روينا عن وصي محمد . وما كان ( 6 ) فيما قاله بالمتكذب .
هامش
2 - كمال الدين : 289 / 2 ، الكافي 1 : 273 ، الغيبة ( للطوسي ) : 154 و 254 ( وفي الأخيرين :
الأصبغ بن نباتة بدلا عن كميل بن زياد ) .
3 - كمال الدين : 325 / 2 .
4 - كمال الدين : 334 / 3 ، الغيبة للنعماني : 179 / 26 ( وفيهما عن أبي عبد الله عليه السلام ) .
5 - في نسخة " م " و " ث " : وكنا ، وفي الاكمال : ولكن .
6 - في نسخة " ق " : ولم يك .