تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
كرده است : - به ابن كلواذى پيام مرا برسان ، كه از آبشخور خطرناكى استفاده كرده و خود را در منجلاب پستى افكنده اى . - تو اى سبكسر بى خرد ، آيا چشم دارى كه پيامبر و جانشين هدايت بار او را خوار گردانى ؟ - آيا برآنى كه مسلمانان را كه براستى به خدا و پيغمبر ايمان آورده و گرويده‌اند ، بكوبى ؟ - آيا تو گويندهء اين بيت نيستى ، كه بدان وسيله به آتش در بسته جهنم سرنگون خواهى شد ؟ - ( بذر محبت پسر هند در دل من كاشته شده و نكوهشگر من نابود باد ) . - واى بر تو باد ، هيچ صاحب يقينى را سراغ دارى كه برتراويدهء زبان خود تسلط نداشته باشد ؟ - آيا مىدانى ، كه محبت آن گوسالهء متمرد جز در دل منافق نقش نمىبندد ؟ - اين كسى است كه بر وصى پيامبر لعنت فرستاد ، احكام الهى را دگرگون ساخت و با دست و زبان بزرگترين گناهان را مرتكب شد . - هر دوستى با دوست خود محشور خواهد شد و فردا است كه قرارگاه تو تعيين خواهد شد . - خشم و عذاب خدا بر هر دوى شما و بر هر آنكسى باد كه در باور خود به شما اقتدا كرده است » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تقوية الايمان ص 107 .قل لابن كلواذى و خيم المور اوقعت نفسك فى الحضيض الاوهد افأنت تطمع يا سخيف العقل ! فى ارغام طه و الوصى المهتدى ! و المسلمين الصادقى ايمانهم باللَّه جل و بالنبى محمد ؟ او لست انت القائل البيت الذى تصلى به وهج السعير المؤصد [ و لا بن هند فى الفواد محبة مغورسة فيرغمن مفندى ] ارايت و يلك ذا يقين لا يفند ما يفوه به لسان الابعد ؟ او هل ترى الا بقلب منافق غرست محبة عجلك المتمرد ؟ او ما علمت بأن من احببته راس البغاة و خصم كل موحد ؟ لعن الوصى و بدل الاحكام و ار تكب الكبائر باللسان و باليد ان المحب مع الحبيب مقره و لسوف تعلم مستقرك فى غد فعليكما سخط الاله و مقته و على الذى بك فى العقيدة يقتدى