وسنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سنته فحرمها عمر ، فأحببت أن أطيع الله ورسوله ( 1 ) ،
وأعصي عمر ( 2 ) فتزوجني متعة ، فقلت لها : حتى أدخل على أبي جعفر - عليه السلام -
فأستشيره ، فدخلت عليه فخبرته ، فقال : " إفعل صلى الله عليهما من زوج " ( 3 ) .
وبه إلى ابن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن
علي السائي ، قال : قلت لأبي الحسن - عليه السلام - إني كنت أتزوج المتعة فكرهتها
وتشأمت بها ، فأعطيت الله عهدا بين الركن والمقام ، وجعلت علي كذا نذرا وصياما
أن لا أتزوجها ، ثم إن ذلك شق علي وندمت على يميني ولم يكن بيدي من القوة ما
أتزوج في العلانية ، قال : فقال لي : " عاهدت الله أن لا تطيعه والله لئن لم تطعه
لتعصينه ) ( 4 ) . ( 5 ) .
هامش
1 - في بعض النسخ " رسول الله " .
2 - في الكافي والوسائل " زفز " بدل " عمر " قال العلامة المجلسي في مرآة العقول 20 / 254 -
255 : " وإنما عبر من عمر ب " زفر " تقية لاشتراكهما في الوزن والعدل التقديري ، وهو اسم
لبعض فقهاء المخالفين أيضا " .
3 - بحار الأنوار 100 أو 103 / 307 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، الكافي 5 / 465 ،
الوسائل 21 / 14 ح 26396 ، وفيهما " عليكما " بدل " عليهما " .
4 - في النسخ " لا ما لم يقطعه لنقصه " وهو خطأ ، وما أثبتناه من المآخذ .
5 - بحار الأنوار 100 أو 103 / 307 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، الكافي 5 / 450 ،
التهذيب 7 / 251 ح 1083 و 8 / 312 ح 1158 ، الاستبصار 3 / 142 ح 510
الوسائل 21 / 16 ح 26403 ، نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 58 ، مستدرك الوسائل
14 / 453 .