تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العويص — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على نعمائه ، وله الشكر على حسن بلائه ، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه ، وآله الطاهرين حججه وأصفيائه وسلم كثيرا . وبعد : سألت وفقك الله تعالى أن أثبت لك ما كنت سمعته مني في مذاكرة أخينا الوارد من نيسابور ، بالمسائل المنسوبة إلى العويص في الفقه ، وما دار بيننا في تلك المجالس التي اتفق لنا الاحتجاج فيها ، مما يقارب ما تقدم ذكره في معناه ، وأضيف إليه طرفا مما في بابه ونوعه ، وأفصل لك بين مذاهب آل الرسول عليهم السلام مما طابقته عليه العامة أو بعضهم منه ، لتقف على مشروحه ، ويتميز لك مكنيه من صريحه ، وأنا مجيبك إلى ما سألت من ذلك ، بمعونة الله وتيسيره إن شاء الله .