( 66 )
باب فضل السبحة والتسبيح بها
1 - روى عبد الله بن إبراهيم بن محمد الثقفي ، [ عن أبيه ، عن الصادق
جعفر بن محمد عليهما السلام ] ( 1 ) :
إن فاطمة عليها السلام كانت مسبحتها ( 2 ) من خيط من صوف مفتل معقود
عليه عدد التكبيرات ، فكانت بيدها عليها السلام تديرها ، تكبر وتسبح إلى أن
قتل حمزة بن عبد المطلب عليه السلام ، فاستعملت تربته وعملت التسابيح
فاستعملها الناس .
فلما قتل الحسين عليه السلام وجدد على قاتله العذاب عدل بالأمر عليه ،
فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية ( 3 ) .
2 - وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : من أدار الحجير من تربة
الحسين عليه السلام ، فاستغفر ربه مرة واحدة كتب له بالواحدة سبعون مرة ، وإن
أمسك السبحة في يده ، ولم يسبح بها ففي كل حبة سبع مرات ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المزار الكبير والبحار .
( 2 ) في المزار الكبير والبحار : سبحتها .
( 3 ) رواه في المزار الكبير : 149 ح 207 ، عنه البحار : 101 / 133 ح 64 .
وأورده مرسلا في مكارم الأخلاق : 295 ، عنه الوسائل : 4 / 1032 ح 1 والبحار : 85 / 333
ح 16 . وفي مصباح الكفعمي : 508 ( حاشية ) .
( 4 ) المزار الكبير : 149 / ح 208 ومصباح المتهجد : 512 ، عنهما الوسائل : 4 / 1033 ح 4 ، والبحار
85 / 334 ، وج 101 / 136 ح 77 .
وأورده في مصباح الكفعمي : 508 ( حاشية ) .