تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
ولا يخفى عليك حالي . وقد توجهت إليك بابن رسولك وحجتك وأمينك ، وقد أتيتك متقربا به إليك وإلى رسولك ، فاجعلني عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، فأعطني في زيارتي أملي ، وهب لي مناي ، وتفضل علي بسؤلي ( 1 ) ورغبتي ، واقض لي حوائجي ولا تردني خائبا ، ولا تقطع رجائي ولا تخيب دعائي ، وعرفني الإجابة في جميع ما دعوتك من أمر الدين والدنيا [ والآخرة ] ( 2 ) . واجعلني من عبادك الذين صرفت عنهم البلايا والأمراض والفتن والأعراض ، ومن الذين تحييهم في عافية ، وتميتهم في عافية ، وتدخلهم الجنة في عافية ، وتنجيهم ( 3 ) من النار في عافية ، ووفق لي بمن منك صلاح ما أؤمل في نفسي وأهلي وولدي وإخواني ومالي وجميع ما أنعمت به علي يا أرحم الراحمين . ثم انكب على القبر وقل : السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، أشهد أنك حجة الله وأمينه ، وخليفته في عباده ، وخازن علمه ، ومستودع سره بلغت عن الله ما أمرت [ به ] ( 4 ) ووفيت وأوفيت ، ومضيت على يقين شهيدا وشاهدا ومشهودا وصلوات الله ورحمته عليك . أنا يا مولاي وليك اللائذ بك في طاعتك ، ألتمس ثبات القدم في الهجرة عندك
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والتهذيب . وفي ( خ ل ) والمزار الكبير والبحار : بشهوتي ( 2 ) من البحار والتهذيب . ( 3 ) في التهذيب والبحار : تجيرهم . ( 4 ) من التهذيب والبحار .