تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وكمال المنزلة في الآخرة بك . أتيتك بأبي وأمي ونفسي ومالي وولدي زائرا ، بحقك عارفا متبعا للهدى الذي أنت عليه ، موجبا لطاعتك ، مستيقنا فضلك ، مستبصرا بضلالة من خالفك ، عالما به ، متمسكا بولايتك وولاية آبائك وذريتك الطاهرين ، ألا لعن الله أمة قتلتكم وخالفتكم ، وشهدتكم فلم تجاهد معكم وغصبتكم حقكم . أتيتك يا بن رسول الله مكروبا ، وأتيتك مغموما ، وأتيتك مفتقرا إلى شفاعتك ، ولكل زائر حق على من أتاه ، وأنا زائرك ومولاك وضيفك النازل بك والحال بفنائك ، ولي حوائج من حوائج الدنيا والآخرة ، بك أتوجه إلى الله في نجحها وقضائها . فاشفع لي عند ربك وربي في قضاء حوائجي كلها ، وقضاء حاجتي العظمى التي إن أعطانيها لم يضرني ( 1 ) ما منعني ، وإن منعنيها ( 2 ) لم ينفعني ما أعطاني ، فكاك رقبتي من النار والدرجات العلى ، والمنة علي - بجميع سؤلي ورغبتي وشهوتي وإرادتي ومناي وصرف جميع المكروه والمحذور عني وعن أهلي وولدي وإخواني ومالي وجميع ما أنعم علي . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . ثم ارفع رأسك وقل : الحمد لله الذي جعلني من زوار ابن نبيه ، ورزقني معرفة فضله والاقرار بحقه ، والشهادة بطاعته ، ربنا آمنا بما أنزلت ، واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين . السلام عليك يا بن رسول الله ، لعن الله قاتليك ، ولعن ( 3 )
هامش
( 1 ) في نسخة - ب - : التي إن أعطيتنيها لم يضر بي . ( 2 ) كذا في ( خ ل ) وبقية المصادر . وفي الأصل : منعتني . ( 3 ) أضاف في البحار والتهذيب لفظ الجلالة ، وكذا في المواضيع الآتية .
المزار — صفحة 113 | الشيخ المفيد / السيد محمد باقر الأبطحي