تعالى ، والذي أورده أبو جعفر في بيان . . . ( 1 ) الله الخلق وهدايتهم
إلى الرشد على ما
ذكر وقد أصاب في ذلك وسلك الطريقة المثلى فيه وقال ما
يقتضيه العدل ويدل
عليه العقل ، وهو خلاف مذهب المجبرة الرادين على الله
فيما قال والمخالفين في
أقوالهم دلائل العقول .
هامش
( 1 ) هنا في النسخ بياض بمقدار كلمة .