قال الشيخ المفيد - رحمه الله - : ليس وجه إضافة الروح [ والبيت ] إلى
نفسه ( 1 ) والنسبة إليه من حيث الخلق فحسب ( 2 ) ، بل الوجه في ذلك التمييز لهما
بالإعظام والاجلال والاختصاص بالإكرام والتبجيل من جهة التحقق بهما ، ودل
بذلك على أنهما يختصان منه بكرامة وإجلال لم يجعله لغيرهما من الأرواح
والبيوت ( 3 ) ، فكان الغرض من ذلك دعاء الخلق إلى اعتقاد ذلك فيهما والإعظام
لهما به .
هامش
( 1 ) أي في الآيات الكريمة : ( وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين )
( سورة البقرة : 126 ) - ( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي
للطائفين ) ( سورة الحج : 26 ) . ج .
( 2 ) ( أ ) ( ح ) ( ز ) ( ش ) ( ق ) ( م ) : حسب .
( 3 ) ( ق ) : والبيوتات .