جار في أهل الخير ( 1 ) وما كان فيها من شر فهو جار في أهل الشر ( 2 ) .
وليس في الأنبياء خير من النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا في الأوصياء أفضل من
أوصيائه ، ولا في الأمم أفضل من هذه الأمة الذين هم شيعة أهل بيته في الحقيقة
دون غيرهم ، ولا في الأشرار شر من أعدائهم والمخالفين لهم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ر : الجنة .
( 2 ) في ر : النار .
( 3 ) العبارة في ر : والمخالفين من سائر الناس في الأمة .