سنة 396 ه التي قلد فيها منصب - نقابة الطالبيين ولقب بالرضي - ذي الحسبين ( 1 ) ثم
فوض إليه نقابة العلويين في سنة ثلاث وأربعمائة بعد والده ، وبين سنة 406 ه التي
توفي فيها الشريف - ره - فلا بد أن يكون التأليف في أثناء هذه المدة التي تقرب من عشر
سنين .
( أبواب الكتاب ومطالبه )
يشتمل هذا الكتاب على أبواب :
1 - في الفرق بين الشيعة والمعتزلة وقد ذكر في هذا الباب معنى التشيع لغة
واصطلاحا ومن يستحق إطلاق هذه اللفظة عليه من الفرق المنتحلة للتشيع ، ثم أردفه
بذكر معنى الاعتزال ومن يستحق إطلاق هذا الاسم عليه من بين سائر الفرق وجهة
إطلاق هذه السمة على الفرقة المذكورة وزمان حدوثه .
2 - في الفرق بين الإمامية وغيرهم من الشيعة وذكر فيه معنى ذلك وأشار إلى
الفرقة الزيدية وما به يمتازون عن الفرقة الإمامية .
3 - ذكر ما اتفقت عليه الإمامية من القول بالإمامة على خلاف المعتزلة ذكر فيه
بعض الفروع الخلافية بين الفريقين في باب النبوة والإمامة وغيرها .
4 - وصف ما اختاره واجتباه من الأصول نظرا ووفاقا لما جاءت به الآثار عن أئمة
الهدى من آل محمد - صلى الله عليهم أجمعين - وذكر من وافق ذلك مذهبه من أهل
المقالات . ذكر في هذا الباب أهم المسائل الاعتقادية في أبواب التوحيد والصفات
والعدل واللطف والصلاح والأصلح ، والنبوة والمسائل المتعلقة بها ، والإمامة ومتعلقاتها
هامش
( 1 ) ويمدح الرضي - ره - بهاء الدولة ويشكره على تلقيبه بالرضي ذي الحسبين بقصيدة مطلعها :
يدي في قائم العضب * فما الأنضار بالضرب
( أنظر ديوان الرضي - ص 22 - 24 ط مصر 1306 ه ) . چرندابي