القول 79 : وضل عنهم ما كانوا يفترون - 93 / 6 .
سورة الأنعام : 22 ، 23 ، 24 .
القول 80 : وجماعة كثيرة من متكلمي الإمامية - 93 / 18 .
زرارة بن أعين الشيباني من أكابر رجال الشيعة وأجلائهم فقها وحديثا وكان
كما قال أبو غالب الزراري 1 في رسالته الموضوعة لبيان حال آل أعين 2 في حقه : وكان
( = زرارة ) خصما جدلا لا يقوم أحد بحجته إلا أن العبادة قد شغلته عن الكلام ،
والمتكلمون من الشيعة تلاميذه .
وأما محمد بن الطيار ، فالذي ذكر اسمه في كتب الرجال في عداد متكلمي
الإمامية هو ابنه حمزة بن محمد بن الطيار وإن كان محمد أيضا من أصحاب الباقر - عليه
السلام - وكأنه من سهو القلم ، وقد وقع في هذا الاسم سهو أيضا في شرحه
ل ( إعتقادات الصدوق ) ، فقد ذكر فيه في باب النهي عن الجدال حديث يونس بن
يعقوب المروي في الكافي في كتاب ( الحجة ) ، وفيه ذكر أمر الصادق - عليه السلام -
عبد الرحمن بن أعين ومحمد بن الطيار وهشام بن سالم وقيس الماصر بمناظرة الرجل
الشامي الذي ورد عليه مع أن الموجود في ( الكافي ) وفي كتاب ( الارشاد ) للمصنف
هامش
1 - انظر البحار ج 1 ص 15 طبع كمپاني . چ .
2 - أورد العلامة الشيخ يوسف البحراني - قدس سره - هذه الرسالة ، في كشكوله المسمى ب ( أنيس المسافر
وجليس الحاضر ) ص 119 - 135 ج 1 طبع بمبي 1291 ه وقال في ( مرآة الكتب ) : ( أنيس
المسافر وجليس الحاضر ) للفقيه المحدث الشيخ يوسف بن أحمد البحراني صاحب ( لؤلؤة
البحرين ) المتوفى سنة 1186 ويعرف ب ( الكشكول ) ذكر فيه الأخبار والأشعار والقصص
والمسائل الفقهية ، وقد أدرج فيه بعض الرسائل كرسالة ( السلافة البهية ) و ( رسالة أبي غالب
الزراري ) أوله : الحمد لله الذي شق ليل العدم بخلق نهار الوجود ، الخ ، وقد طبع مغلوطا جدا
وسمعت أن فيه سقطات أكثر من غلطاته . چ .