المصالح الواقعية الموجودة في خصوصيات الأحكام وإلى الألطاف المقتضية لإظهار
الحكم وإخفائه . ز .
القول 40 : بجميع الصنايع وسائر اللغات - 67 / 1
انظر البحار ج 7 ص 322 طبع أمين الضرب . ج .
القول 40 : المفوضة كافة وسائر الغلاة 67 / 7 .
يكرر ذكر اسم هذه الفرقة في هذا الكتاب وهم فرقة من الغلاة الذين غلوا في
حق بعض المخلوقين وأجروا في حقهم الأحكام الإلهية تعالى الله عن ذلك ، وقول هذه
الفرقة الذي فارقوا به غيرهم أنهم قالوا في الأئمة - عليهم السلام - أنهم عباد مخلوقون وأن
ذواتهم حادثة ونفوا سمات القدم عنهم ، وقالوا : إن الله تعالى تفرد بخلقهم خاصة ثم
فوض إليهم خلق العالم بما فيه وجعل إليهم أمر الخلق والرزق وجميع الأفعال
الواقعة في الكون ، وقد أشار إلى معتقدهم هذا المصنف - قدس سره - في شرحه لكتاب
( إعتقادات الصدوق 1 ) .
القول 41 : وكون ذلك هم في الصفات - 67 / 9 .
انظر البحار ص 300 ج 7 طبع أمين الضرب . چ .
القول 41 : وهذا لا يكون إلا لله - عز وجل - 67 / 16 .
قال المحقق رشيد الدين محمد بن شهرآشوب المتوفى سنة 588 ه في كتابه
القيم ( متشابه القرآن ومختلفه ) : النبي والإمام يجب أن يعلما علوم الدين والشريعة
ولا يجب أن يعلما الغيب وما كان وما يكون لأن ذلك يؤدي إلى أنهما شاركان للقديم
هامش
1 - أنظر ( شرح عقائد الصدوق ) في الغلو والتفويض . چ .