والعشرة الجميلة لهؤلاء السادة أيدهم الله بترك إثبات ما سبق به من
سميت في الأخبار التي خلدوها ( 1 ) فيما وصفت أولى .
مع غناي عن ذلك بما أثبت من موجز ( 2 ) القول في بطلان الشبهة ،
لتعلق ضعفاء المعتزلة ( 3 ) والحشوية ( 4 ) والزيدية ( 5 ) والخوارج ( 6 ) والمرجئة ( 7 ) في
هامش
( 1 ) ر . ل : جلدوها .
( 2 ) ل : مؤخر القول .
( 3 ) أول من سمي بهذا اللقب : جماعة بايعوا عليا عليه السلام بعد قتل عثمان واعتزلوا عنه
وامتنعوا عن محاربته والمحاربة معه ، منهم سعد بن مالك وعبد الله بن عمر .
فرق الشيعة : 4 - 5 .
( 4 ) جماعة قالوا : إن عليا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم ، وأن المصيب هو الذي
قعد عنهم ، وهم يتولونهم جميعا ويتبرؤون من حربهم ويردون أمرهم إلى الله عز وجل .
فرق الشيعة : 15 .
( 5 ) فرقة تدعي أن من دعا إلى الله عز وجل من آل محمد فهو مفترض الطاعة ، وكان علي بن
أبي طالب إماما في وقت ما دعا الناس وأظهر أمره ثم كان بعده الحسين إماما عند خروجه ،
ثم زيد بن علي بن الحسين المقتول بالكوفة ، ثم يحيى بن زيد بن علي المقتول بخراسان .
فرق الشيعة : 58 .
( 6 ) جماعة قالوا : الحكمان كافران ، وكفروا عليا حين حكمهما .
ومسألة التحكيم كانت مفروضة على أمير المؤمنين عليه السلام ، وذلك عندما أبى
أصحابه إلا التحكيم وامتنعوا من القتال ، رضي التحكيم بشرط الحكم بكتاب الله ،
فخالف الحكمان ، فالحكمان هما اللذان ارتكبا الخطأ وهو الذي أصاب .
فرق الشيعة : 16 .
( 7 ) لما قتل علي عليه السلام اتفق الناكثون والقاسطون وتبعه الدنيا على معاوية ، وسموا
بالمرجئة ، وزعموا أن أهل القبلة كلهم مؤمنون بإقرارهم الظاهر بالإيمان ، ورجوا لهم جميعا
المغفرة ، وافترقت المرجئة على أقسام : . . .
فرق الشيعة : 6 .