پرش به محتوای اصلی

الفصول العشرة — صفحه 56

پدیدآورندگان:

ص۵۶
وهو نظير لما أنكره الخصوم في خفاء أمر ولد الحسن بن علي عليهما السلام ، واستتار ( 9 ) شخصه ، ووجوده وولادته ، بل ذلك أعجب . ومن الناس كل من يستر ولده عن أهله مخافة شنعتهم ( 2 ) في حقه وطمعهم في ميراثه ما لم يكن له ولد ، فلا يزال مستورا حتى يتمكن من
پاورقی
( 1 ) ر : واستتاره . ( 2 ) ع . ر : سعيهم .