عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن ابن حماد ( 1 ) ، عن أبي جميلة ،
عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر محمد الباقر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : إن الملك
الموكل بالعبد يكتب في صحيفته ( 2 ) أعماله ، فأملوا [ في ] أولها [ خيرا ] و [ في ]
آخرها خيرا يغفر لكم ما بين ذلك ( 3 ) .
2 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي ( 4 ) إجازة ، قال :
حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا علي بن أسباط ، عن
محمد بن يحيى ( 5 ) أخي مغلس ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما
عليهما السلام : قال : قلت له : إنا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد
وخشوع ، فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ .
فقال : يا محمد إنما مثلنا أهل البيت مثل ( 6 ) أهل بيت كانوا في بني
هامش
( 1 ) الظاهر كونه خلف بن حماد ، ويحتمل كونه عبد الله بن حماد الأنصاري لكنه
بعيد لعدم رواية محمد البرقي عنه . وأبو جميلة هو المفضل بن صالح الأسدي النخاس .
( 2 ) في بعض النسخ : " في صحيفة أعماله " . وعلى ما في المتن ضمير المفعول في
صحيفته راجع إلى العبد ويجوز رجوعه إلى الملك .
( 3 ) أورد هذا الحديث السيد علي بن طاووس في كتاب محاسبة النفس نقلا عن هذا
الكتاب وأورده أيضا في الفصل الثاني والعشرين من كتاب فلاح السائل ، وأورده العلامة
المجلسي في البحار ج 86 ص 245 كتاب الصلاة باب الأدعية والأذكار عند الصباح
والمساء عن الكتاب . والمراد بالأول أول ما يستيقظ وبالآخر آخره . والضمير المؤنث
راجع إلى الصحيفة وكما يظهر من بعض الروايات صحيفة كل يوم على حدة .
( 4 ) هو علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، روى عن علي بن الحسن بن
فضال جميع كتبه وروى أكثر الأصول . مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز
مائة سنة ، ودفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام
( 5 ) هو محمد بن يحيى بن سليم الخثعمي أخو مغلس كوفي ثقة .
( 6 ) من باب الحذف والإيصال ، يعني مثلنا أهل البيت في هذه الأمة ومثل الأمة
بالنسبة إلينا كمثل أهل بيت الخ .