ابن محمد البجلي قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا محمد بن مصعب
القرقساني ( 1 ) قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا شداد أبو عمار ، عن
واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم
إسماعيل ، واصطفى من إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى
من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم .
3 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا علي بن
سليمان ( 2 ) قال : حدثنا محمد بن الحسن النهاوندي قال : حدثنا أبو الخزرج
الأسدي قال : حدثنا محمد بن الفضيل ( 3 ) قال : حدثنا أبان بن أبي عياش قال :
حدثنا جعفر بن إياس ، عن أبي سعيد الخدري قال : وجد قتيل على عهد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج عليه السلام مغضبا حتى رقى المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال : يقتل رجل من المسلمين لا يدري من قتله ؟ ! والذي نفسي بيده لو أن
أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن ( 4 ) أو رضوا به لأدخلهم الله
في النار .
والذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا ظلما ( 5 ) إلا جلد غدا في نار جهنم
هامش
( 1 ) محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي ، بقافين المضمومين وسين مهملة ، قال
ابن حجر : صدوق كثير الغلط ، وقال ابن الأثير : كان حافظا إلا أنه كثير الغلط فضعف
لذلك ، مات سنة 208 .
( 2 ) كأنه علي بن سليمان أبو عبد الله الحكيمي المترجم في تاريخ بغداد ، وأما
محمد بن الحسن النهاوندي فلم نجد بهذا العنوان أحدا واحتمال كونه محمد بن الحسن
ابن كوثر بن علي البربهاري المتوفى سنة 266 وتصحيف النسخ لمشاكلة الخط قريب .
( 3 ) هو محمد بن الفضيل بن غزوان المعنون في الرجال . وأما راويه فلم نعرف من هو .
( 4 ) ينبغي أن يحمل على قتله بسبب إيمانه ، ويدل عليه حسنة سماعة ، راجع الفقيه
ج 4 ص 97 طبع مكتبة الصدوق تحت رقم 5171 .
( 5 ) خرج به من أقيم به الحدود فإنه بأمر الله تعالى .