تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ابن محمد البجلي قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا محمد بن مصعب القرقساني ( 1 ) قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا شداد أبو عمار ، عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم . 3 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا علي بن سليمان ( 2 ) قال : حدثنا محمد بن الحسن النهاوندي قال : حدثنا أبو الخزرج الأسدي قال : حدثنا محمد بن الفضيل ( 3 ) قال : حدثنا أبان بن أبي عياش قال : حدثنا جعفر بن إياس ، عن أبي سعيد الخدري قال : وجد قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج عليه السلام مغضبا حتى رقى المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يقتل رجل من المسلمين لا يدري من قتله ؟ ! والذي نفسي بيده لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن ( 4 ) أو رضوا به لأدخلهم الله في النار . والذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا ظلما ( 5 ) إلا جلد غدا في نار جهنم
هامش
( 1 ) محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي ، بقافين المضمومين وسين مهملة ، قال ابن حجر : صدوق كثير الغلط ، وقال ابن الأثير : كان حافظا إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك ، مات سنة 208 . ( 2 ) كأنه علي بن سليمان أبو عبد الله الحكيمي المترجم في تاريخ بغداد ، وأما محمد بن الحسن النهاوندي فلم نجد بهذا العنوان أحدا واحتمال كونه محمد بن الحسن ابن كوثر بن علي البربهاري المتوفى سنة 266 وتصحيف النسخ لمشاكلة الخط قريب . ( 3 ) هو محمد بن الفضيل بن غزوان المعنون في الرجال . وأما راويه فلم نعرف من هو . ( 4 ) ينبغي أن يحمل على قتله بسبب إيمانه ، ويدل عليه حسنة سماعة ، راجع الفقيه ج 4 ص 97 طبع مكتبة الصدوق تحت رقم 5171 . ( 5 ) خرج به من أقيم به الحدود فإنه بأمر الله تعالى .