أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير الهجري ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : إن علي بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد صلى الله عليه وآله ، ورث علم الأوصياء
وعلم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين . ( 1 )
محمد بن عبد الحميد العطار ، عن منصور بن يونس ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن
مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله برمانتين من الجنة فلقيه
علي عليه السلام فقال : ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك ؟ فقال : أما هذه فالنبوة ليس لك
فيها نصيب ، وأما هذه فالعلم ، ثم فلقها رسول الله صلى الله عليه وآله فأعطاه نصفها وأخذ رسول الله
صلى الله عليه وآله نصفها ، ثم قال : أنت شريكي وأنا شريكك فيه ، فلم يعلم والله رسول الله حرفا " مما
علمه الله إلا علمه عليا " عليه السلام ثم انتهى العلم إلينا ووضع يده على صدره ( 2 ) .
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن عذافر ، عن أبي
يعقوب الأحول قال : خرجنا مع أبي بصير ونحن عدة فدخلنا معه على أبي عبد الله عليه السلام
فقال : يا أبا محمد إن علم علي بن أبي طالب عليه السلام [ من ] علم رسول الله صلى الله عليه وآله فعلمناه نحن
فيما علمناه فالله فأعبد وإياه فارج . ( 3 )
أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
قال : سمعته يقول : إنا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا حذو القذة بالقذة . ( 4 )
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عنبسة بن بجاد
العابد ، عن المغيرة الحواري مولى عبد المؤمن الأنصاري ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ
ابن نباتة قال : سمعت عليا " عليه السلام يقول على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ،
فوالله ما من أرض مخصبة ولا مجدبة ولا فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا وعرفت قائدها
و
هامش
( 1 ) منقول في البحار ج 7 ص 318 .
( 2 ) منقول في البحار ج 7 ص 317 من الاختصاص والبصائر وقال العلامة المجلسي بعد نقل
الخبر : لعل المراد أن إحدى الرمانتين بإزاء النبوة والأخرى بإزاء العلم ويحتمل أن يكون لأحدهما
مدخل في تقوية النبوة والأخرى في تقوية العلم .
( 3 ) منقول في البحار ج 7 ص 317 من الاختصاص والبصائر .
( 4 ) منقول في البحار ج 7 ص 319 .