فقلت : لها يا أمة الله سئل محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام عن مثل هذا فقال : يشق
بطن الميت ويستخرج الولد ، يا أمة الله افعلي مثل ذلك ، يا أمة الله ، إني رجل في ستر ،
من وجهك إلي ؟ قالت لي : رحمك الله جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأي فقال لي : ما
عندي فيها شئ ولكن عليك بمحمد بن مسلم الثقفي فإنه يخبرك ، فما أفتاك به من شئ
فعودي إلي فأعلمينه ، فقلت لها : امضي بسلام ، فلما كان الغد خرجت إلى المسجد فإذا
أبو حنيفة يسأل أصحابه عنها فتنحنحت ، فقال : اللهم غفرا " دعنا نعيش . ( 1 )
* ( أبو جعفر الأحول محمد بن النعمان مؤمن الطاق ) *
محمد بن النعمان بن أبي طريقة أبو جعفر الأحول مولى لبجيلة وكان صيرفيا " ولقبه الناس
شيطان الطاق وذلك أنهم شكوا في درهم فعرضوه عليه فقال لهم : ستوق ( 2 ) فقالوا : ما هو إلا
شيطان الطاق وأصحابنا يلقبونه مؤمن الطاق ، وكان من متكلمي الشيعة ، مدحه أبو -
عبد الله عليه السلام على ذلك . ( 3 )
* ( جابر بن يزيد الجعفي صاحب التفسير ) *
حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال قال : اختلف أصحابنا في أحاديث
جابر الجعفي فقلت : أنا أسأل أبا عبد الله الله عليه السلام ، فلما دخلت ابتدأني فقال : رحم الله جابر
الجعفي كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا ( 4 ) .
حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد
هامش
( 1 ) التنحنح : تردد الصوت في الصدر . وفي بعض النسخ " فتبحبحت " والغفر : الستر . والخبر
رواه الكشي في رجاله ص 108 ونقل في البحار ج 11 ص 230 منه ومن الاختصاص .
( 2 ) الستوق : درهم زيف ملبس بالفضة .
( 3 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 11 ص 224 . والكشي - ره - في رجاله ص 122 .
( 4 ) رواه الكشي - ره - في رجاله ص 126 ونقله المجلسي - ره - من الاختصاص في البحار ج 11 ص 97 .
والمغيرة بن سعيد مولى بجيلة عنونه العلامة في القسم الثاني من الخلاصة قائلا المغيرة بن سعيد
بالدال مولى بجيلة خرج أبو جعفر عليه السلام فقال : إنه كان يكذب علينا وكان يدعو إلى محمد
ابن عبد الله بن الحسن في أول أمره . انتهى .