هذا الأمر ؟ قال : فكتب إلي : " في الأكبر من ولدي " قال : وكان أبو محمد
عليه السلام أكبر من جعفر ( 1 ) .
أخبرني أبو القاسم ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ،
وغيره ، عن سعد بن عبد الله ، عن جماعة من بني هاشم منهم ( الحسن بن
الحسين الأفطس ) ( 2 ) : أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد دار
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 262 / 7 ، إعلام الورى : 350 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 :
244 / 17 .
( 2 ) في الكافي : الحسن بن الحسن الأفطس ، والأفطس هو الحسن بن علي بن علي بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب على المشهور في كتب الأنساب ، لكن البخاري قال : وبعض
الناس يقول : إن الأفطس هو الحسين بن الحسن بن علي لا الحسن بن علي والحسن الأفطس
أراد قتل الصادق عليه السلام ، وقد جزاه عليه السلام بإيصاء شئ له صلة للرحم ، وله أولاد :
منهم الحسين المعروف بابن الأفطس : ظهر بمكة أيام أبي السرايا وأخذ مال الكعبة
( المجدي : 213 ، عمدة الطالب : 337 ، مروج الذهب 3 : 440 )
ومنهم الحسن المكفوف : غلب على مكة أيام أبي السرايا وأخرجه من مكة إلى الكوفة ورقاء
ابن يزيد ، كذا ذكره في المجدي : 215 ، وعمدة الطالب : 338 ، لكن خروج أبي السرايا في
سنة 199 وقتله في سنة 200 ، ويبعد في النظر ظهور كلا الأخوين في هذه المدة القصيرة في مكة ،
يحتمل وقوع خلط هنا ، فليحقق .
وكيف كان ، يبعد بقاء هذين الأخوين إلى أن يروي عن أحدهما سعد بن عبد الله ( المتوفى في
حدود سنة 300 ) ولا يبعد كون الصواب الحسين بن الحسن الأفطس وقد وقع في نسبه
اختصار ، وهو أبو الفضل الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس ، وقد ذكر في
ترجمة تاريخ قم : 228 : أن أبا الفضل الحسين جاء من الحجاز إلى قم وتوفي بها وكان من
الفقهاء الذين رووا عن الحسن بن علي عليه السلام
فيناسب رواية سعد بن عبد الله القمي عنه وهو قد هنأ الإمام الحسن بن علي العسكري عليه
السلام بولادة ابنه المهدي عجل الله تعالى فرجه كما في تاريخ قم : 205 ، وغيبة الشيخ :
230 وفيه : أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي ، وص 251 وفي نسبه سقط . إكمال الدين
باب 43 وفيه : أبو الفضل الحسن بن الحسين العلوي ، وهو تصحيف ، وقد ذكر في المنتقلة :
255 وأخوه علي الدينوري ذكره في عمدة الطالب : 338 وقال : كان أبو جعفر محمد الجواد قد
أمره أن يحل بالدينور ، ففعل .