تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أهله : ما هذا الذي يغشاك ؟ ! فيقول : " أتدرون لمن أتأهب للقيام بين يديه " ( 1 ) . وروى عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : " كان علي بن الحسين عليهما السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة " ( 2 ) . وروى سفيان الثوري ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال : ذكر لعلي بن الحسين فضله فقال : " حسبنا أن نكون من صالحي قومنا " ( 3 ) . أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن سلمة بن شبيب ، عن عبيد الله بن محمد التيمي قال : سمعت شيخا من عبد القيس يقول : قال طاووس : دخلت الحجر في الليل ، فإذا علي بن الحسين عليهما السلام قد دخل فقام يصلي ، فصلى ما شاء الله ثم سجد ، قال : فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير ، لأستمعن إلى دعائه ، فسمعته يقول في سجوده : " عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك " . قال طاووس : فما
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 17 : 236 ، وذكر ما يشابهه ابن سعد في طبقاته 5 : 216 ، وأبو نعيم في حليته 3 : 133 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4 : 392 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 73 / 61 . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 150 ، إعلام الورى : 255 ، وانظر الخصال : 517 / 4 صدر الحديث ، وكذا سير أعلام النبلاء 4 : 392 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 74 / 62 . ( 3 ) طبقات ابن سعد 5 : 214 ، مختصر تاريخ دمشق 17 : 235 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 162 ، إعلام الورى : 255 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 74 / 63 .