أهله : ما هذا الذي يغشاك ؟ ! فيقول : " أتدرون لمن أتأهب للقيام بين
يديه " ( 1 ) .
وروى عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه
السلام قال : " كان علي بن الحسين عليهما السلام يصلي في اليوم
والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة " ( 2 ) .
وروى سفيان الثوري ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال :
ذكر لعلي بن الحسين فضله فقال : " حسبنا أن نكون من صالحي
قومنا " ( 3 ) .
أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن سلمة بن
شبيب ، عن عبيد الله بن محمد التيمي قال : سمعت شيخا من عبد
القيس يقول : قال طاووس : دخلت الحجر في الليل ، فإذا علي بن
الحسين عليهما السلام قد دخل فقام يصلي ، فصلى ما شاء الله ثم
سجد ، قال : فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير ، لأستمعن إلى
دعائه ، فسمعته يقول في سجوده : " عبيدك بفنائك ، مسكينك
بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك " . قال طاووس : فما
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 17 : 236 ، وذكر ما يشابهه ابن سعد في طبقاته 5 : 216 ، وأبو نعيم
في حليته 3 : 133 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4 : 392 ، ونقله العلامة المجلسي في
البحار 46 : 73 / 61 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 150 ، إعلام الورى : 255 ، وانظر الخصال : 517 / 4 صدر
الحديث ، وكذا سير أعلام النبلاء 4 : 392 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 74 / 62 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 5 : 214 ، مختصر تاريخ دمشق 17 : 235 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 :
162 ، إعلام الورى : 255 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 74 / 63 .