خليلي أن الأمة ستغدر بك من بعدي " ( 1 ) .
وروى إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي قال : سمعت
عليا يقول : " إن فيما عهد إلي النبي الأمي أن الأمة ستغدر بك من
بعدي " ( 2 ) .
فصل
ومن كلامه عليه السلام
عند الشورى وفي الدار
ما رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن يحيى بن سلمة بن
كهيل ، عن أبيه ، عن أبي صادق قال : لما جعلها عمر شورى في
ستة ، وقال : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد ، فكونوا مع الثلاثة
الذين فيهم عبد الرحمن ، واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن ،
خرج أمير المؤمنين عليه السلام من الدار وهو معتمد على يد عبد الله بن
العباس فقال له : " يا ابن عباس ، إن القوم قد عادوكم بعد نبيكم
كمعاداتهم لنبيكم صلى الله عليه وآله في حياته ، أم والله ، لا ينيب بهم
إلى الحق إلا السيف " .
فقال له ابن عباس : وكيف ذاك ؟ .
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 107 باختلاف يسير ، ونحوه في الغارات 2 : 486 ، ومرسلا في
إعلام الورى : 43 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 140 ، تاريخ بغداد 11 : 216 .