7 - نسخ الكتاب :
إن هذا الكتاب عني به النساخ ، فمنهم من ألحقه بكتاب
" الفصول المختارة " باعتباره فصلا منه ، وعلى منهجه في التأليف ،
والبحث ، ولعل المرتضى نفسه هو الذي وضعه هناك .
ومنهم من ألحقه بكتاب " أوائل المقالات " لاتحادهما موضوعا ،
ومحتوى ، فكلاهما يتصديان للمعتزلة ، ويحتويان على بيان الفرق بين
التشيع والاعتزال فكريا وعقائديا .
ومنهم من جعله مستقلا ، باعتبار اشتماله على حكايات تشكل
في نفسها وحدة متكاملة ، فأفردها بالاستنساخ .
وهذا الهدف الأخير هو الذي بعثنا على إفراد الكتاب بالعناية
والتحقيق والتوثيق ، لكونه فريدا في بابه ، وجديرا بكل رعاية وعناية .
وقد توفرت لدي نسخ كثيرة منه ، إلا أني اعتمدت بعضها ،
للاكتفاء بها في الوصول إلى الهدف ، وتيسر الوقوف عليها في مثل
الظروف الراهنة ، وهي :
1 - النسخة المطبوعة ( مط ) :
طبعت ملحقة بكتاب " الفصول المختارة من العيون
الحكايات — صفحة 36
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٣٦