واتفقوا على أنه عليه السلام قال - في الحسن والحسين صلوات الله
عليهما - : " ابناي هذان إمامان ، قاما أو قعدا " ( 1 ) .
وهذا في الإمامة من أوضح المقال .
ولم يختلفوا في أنه عليه السلام قال : " الأئمة بعدي عددهم عدد نقباء
موسى عليه السلام ، اثنا عشر إماما " .
بالظاهر الصحيح من الأخبار ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه الصدوق في علل الشرائع ( 1 / 211 ) من حديث الحسن عليه السلام والخزاز في
كفاية الأثر ( ص 117 ) من حديث أبي أيوب الأنصاري ، والمفيد في الارشاد ( ص 220 )
وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ( 3 / 394 ) وقال : أجمع عليه أهل القبلة .
ورواه الأمير الناصر في ينابيع النصيحة ( ص 237 ) وقال : . ولا شبهة في كون هذا
الخبر مما تلقته الأمة بالقبول ، وبلغ حد التواتر .
وأرسله في حاشية شرح الأزهار ( 4 / 522 ) عن ( الرياض ) ورواه السيد مجد الدين
في التحف شرح الزلف ( ص 22 ) .
وقال بعض مؤلفي الزيدية - بعد أن نقل الخبر واحتج به ، فإن قال قائل : لم قلتم :
إن هذا الخبر قد وقع العلم بصحته فيصح الاحتجاج به ؟ قيل له : لما بيناه فيما تقدم ،
وهو : أن كل خبر ظهر بين أهل العلم على اختلاف مذاهبهم واختلاف أقوالهم . . .
وكان جماعتهم بين مستدل بظاهره وبين متأول له . . . ولم يحك عن أحد منهم دفعه ،
كان ذلك إطباقا منهم على تلقيه بالقبول . كتاب الزيدية ، المنسوب إلى الصاحب
( ص 155 ) .
( 2 ) نصوص حديث : " . . . اثنا عشر خليفة . " أوردها البخاري في صحيحه
( 9 / 101 ) الكتاب 23 باب ( 51 ) الاستخلاف ، ومسلم في صحيحه ( 3 / 1451 )
كتاب الإمارة ، باب ( 1 ) الناس تبع قريش ، والترمذي في سننه ( الصحيح ) ( 2 / 45 )
ط الهندب ما جاء في الخلفاء ، ثم رواه . من تلاهم من المحدثين في المجاميع الحديثية ،
وقد جمع الحافظ ابن حجر طرقه في كتاب ( لذة العيش ، بجمع طرق حديث الأئمة من
قريش ) .
واقرأ بحثا قيما عن الحديث في كتاب ( الخلفاء الاثنا عشر للعلامة السيد محمد على
البحراني الموسوي ، ولاحظ كتابنا ( تدوين السنة الشريفة ) .