[ 83 ]
فإن قال : فإن الشيعة أنفسها تفترق في الإمامة على مذاهب وأقوال ،
فكيف يصح لنا ما ذكرتموه مع الاختلاف ( 1 ) ؟ .
فقل : يصح ذلك على الوجه الذي يصح في تأويل القرآن ، وما تثبت
الآيات ، وإن كان أهل فرقه ( 3 ) اختلفوا ( 4 ) . . . في المعجزات ، وبما يثبت
به أعلام النبي عليه السلام خاصة ، وفرائضه ، وسننه ، وأحكامه ، وإن
كان بين المسلمين فيها اختلاف .
هامش
( 1 ) من قوله : ( فكيف . . . ) إلى هنا ، ورد هكذا في " ك " وهو مشوه في " الأصل " وفي
" ضا " : في كون . . . ما ذكرتموه من الاختلاف .
( 2 ) من أول الجواب إلى هنا لفقناه من " ك وضا " وهو مشوه في " الأصل " وفي " ك " : يصلح ،
بدل ( يصح ) الثانية .
( 3 ) كذا ظاهر " الأصل " وفي " ك وضا " فريقه .
( 4 ) كذا في " الأصل " ثم تشويش وفي " ضا " ( يختلفوا ) وبعده بياض وفي " ك " : ( مختلفين
و ) .