بأبي غريب « محمد » وحبيبه
* * بأبي وقل أبي وجملة من وما
لم تفت قارعة تحلّ بربعه
* * حياً وتزعجه رميماً أعظما
كتب البلاء على علاه كأنما
* * فرض البلاء على علاه وحتما
حياً وميتاً لا يزال مجرعاً
* * با كف أهل البغي صابا علقما
يوماً كذبح الشاة يذبح بالعرى
* * بل ربّ شاة منه كانت أكرما
ذبحا على ظمأ الفؤاد من القفا
* * أرأيت شاة ويك تذبح بالظما
ويروح يوماً صدره متحطماً
* * فيهم ويماً قبره متهدماً
خلقاً توارثه البغاة وسيرة
* * يقفو بها المتأخر المتقدما
أوما سمعت مصابها الثاني فقد
* * جاءت بواحدة المصائب صيلما
تركت رجال الله قتلى حيثما
* * وحريم آل الله ثكلى أينما
لعبت بهم أيدي الخطوب فأصبحوا
* * نهباً بأيدي الظالمين مقسما
فتراهم فيها كما شاء العدى
* * للسمر رياً والصوارم مطعما
يا للرجال ولا رجال لهذه
* * الطخيا التي أقوت من الدين الحمى
لمغسلين بما تفيض نحورهم
* * لمكفنين مدارعاً لن تلحما
لمطرحين بغير دفن بالعرا
* * تغذو السيوف لحومهم والأعظما
لموحدين لإلههم لم يجعلوا
* * معه سواه ولا أواما حيّا ما
للصائمين نهارهم لم يبرحوا
* * للقائمين بليلهم إن أعتما
للواصلين هناك رحم نبيهم
* * تركوا تنعمهم وعافوا الأنعما
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 358
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٥٨