تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ممد الهمم در شرح فصوص الحكم ( فارسي ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
« ما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض عبدي المؤمن يكره الموت و أنا أكره مساءته و لا بد له من لقائي فبشّره باللقاء و ما قال له و لا بد له من الموت لئلا يغمّه بذكر الموت و لمّا كان لا يلقى الحقّ إلَّا بعد الموت كما قال عليه السلام « إنّ أحدكم لا يرى ربّه حتّى يموت » . لذلك قال تعالى « و لا بد له من لقائي » . فاشتياق الحقّ لوجود هذه النسبة : پس حق تعالى اشتياق دارد مر اين صفت خاص ( يعنى رؤيت در مظاهر ) را كه او را جز در هنگام موت وجود و حصول نيست ( يعنى اين لقاء بايد با ارتفاع حجاب و شهود حق در تجلياتش صورت بگيرد و اين معنى حاصل نمىشود مگر به موت ) . پس به اين آب وصال التهاب شوق مشتاقان به حق سبحانه آرام مىشود . چنان كه در حديث تردد فرمود و اين حديث تردد از باب اشتياق حق تعالى به لقاء عبد است . پس حق تعالى عبد مؤمن را به لقاء بشارت داد و فرمود « و لا بد له من لقائي » و نفرمود « لا بد له من الموت » تا به ذكر موت او را غمگين ننمايد . چه اقتضاى انس به عالم طبيعت و نشئهء عنصرى اين معنى را ايجاب مىكند . ) و چون مؤمن به لقاى حق تعالى نايل نمىشود مگر بعد از موت چنان كه رسول الله ( ص ) فرمود : « ان أحدكم لا يرى ربّه حتّى يموت » از اين جهت حق تعالى فرمود : « و لا بد له من لقائي » پس اشتياق حق تعالى براى وجود اين نسبت است . ( يعنى براى حصول اين صفت كه اشتياق در مظاهر باشد ) .
يحنّ الحبيب إلى رؤيتي و إنّي إليه أشد حنينا و تهفو النفوس و يأبى القضا فأشكو الأنين و يشكو الأنينا
در تأويل المحكم در ترجمهء دو بيت مذكور گويد : قصد كند حبيب يعنى بنده به طرف رؤيت من و من شائقترم به طرف او به قصد . و خواهش كنند و مضطرب شوند نفوس به اشتياق به طرف لقاء و ابا كند حكم الهى كه موت است ( كه تا موت نيايد لقاء نشود ) پس شكايت كنم اندوه عدم وصال را و شكايت كند بنده فراق را ( يعنى شكايت فراق بندهء كامل شكايت من است ) . « 1 » خلاصه اينكه شعر از زبان حق تعالى گفته شده است . قائل آن خود شيخ أكبر محيى الدين است . چنان كه از ظاهر بلكه نصّ گفتار جندي در شرح فصوص مستفاد است كه
هامش
« 1 » تأويل المحكم .