( 2 ) وأخرجه أيضا الدارقطني في الافراد ( 1 ) وعن طريقه ابن الجوزي في
العلل المتناهية ( 2 ) .
قال الدارقطني : نا يوسف بن يعقوب النيسابوري قال : نا أبو يزيد
عمرو بن يزيدج قال : حدثنا محمد بن مروان ، عن هشام بن حسان ،
عن محمد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : يكون المهدي في
أمتي إن قصر فسبع وإلا فثمان وإلا فتسع تنعم فيها أمتي نعمة لم
ينعموا مثلها . يرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض شيئا
من النبات . ويكون المال كدوسا . يقوم الرجل فيقول : يا مهدي
أعطني فيقول : خذ ( 3 ) .
( 3 ) وذكر صديق حسن خان أنه رواه البزار أيضا ( 4 ) .
رجال الحديث
في إسناد الدارقطني :
يوسف بن يعقوب النيسابوري . أبو عمرو ، توفي 321 أو 322 ه .
وهو متهم . قال الخطيب : كان ضعيفا . وكذبه أبو علي الحافظ وقال
البرقاني : لا يسوى شيئا . وقد سقط لأجل ادعائه رواية تاريخ أبي
بكر بن أبي شيبة عنه . قال الحاكم في التاريخ : حدث عن كل من
هامش
( 1 ) عزاه إليه السيوطي في الحاوي ( 2 : 131 ) ، وكنز العمال ( 7 : 189 ) .
( 2 ) العلل المتناهية ( 147 ألف ) وعنه تلخيص العلل المتناهية ( 75 ب ) .
( 3 ) زاد في الحاوي وكنز العمال بعد قوله " لم ينعموا مثلها : البر منهم والفاجر " وعزا
الرواية إلى الدارقطني في الافراد والطبراني في الأوسط كما سبق . ولكن لم أجد
هذا اللفظ في الأصول المذكورة ولا هو في مجمع الزوائد .
( 4 ) الإذاعة ( ص 125 ) . ثم رأيته في كشف الأستار عن زوائد البزار 4 / 114 الفتن .
باب في المهدي ، ح 3326 . عن أبي بريد عمرو بن يزيد الجرمي به مختصرا بألفاظ
مختلفة ، وهو الحديث الآتي بعده .