السابق المذكور آنفا - فقد قال : " قال عبيد الله بن عمرو فحدثت به
ليثا فقال حدثني به مجاهد " ( 1 ) .
( 16 ) وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة أيضا ( 2 ) .
( ح )
( 17 ) وأخرجه أبو عمرو الداني موقوفا على أم سلمة رضي الله عنها
فقال : حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ، قال : حدثنا أحمد بن ثابت ،
قال : حدثنا سعيد بن عثمان ، قال : حدثنا نصر بن مرزوق ، قال :
حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن معمر ،
عن قتادة ، عن مجاهد ، عن الخليل - أو أبي الخليل - عن أم سلمة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من بني هاشم من
المدينة إلى مكة . فيبايعونه بين الركن والمقام ، يجهز إليه جيش من
الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فتأتيه عصائب العراق
وأبدال الشام ، ثم ينشأ رجل بالشام أخواله كلب ، فيجهز إليه جيشا
فيهزمهم الله ، وتكون الدائرة عليهم . وذلك يوم كلب . والخائب من
خاب من غنيمة كلب فتستخرج الكنوز . وتقسم الأموال ويلقى
الاسلام بجرانه إلى الأرض ، يعيش في ذلك سبع سنين ( 3 ) .
رجال الحديث :
مدار هذه الطرق كلها على قتادة :
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ( ص 426 ) .
( 2 ) الحاوي ( 2 : 126 ) . وانظر الحديث الآتي بعده .
( 3 ) طبقات المدلسين ( ص 16 ) ، وقد تقدمت ترجمة قتادة .