4 - وفي عقاب الأعمال بسند تقدّم في عيادة المريض عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال في حديث : ومن غشّ مسلما في بيع أو في شراء فليس منّا ، ويحشر مع اليهود يوم القيامة لأنّه من غشّ الناس فليس بمسلم ، ومن لطم خد مسلم لطمة بدّد اللَّه عظامه يوم القيامة ثمّ سلَّط اللَّه عليه النار وحشر مغلولا حتّى يدخل النار ، ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط اللَّه وأصبح كذلك وهو في سخط اللَّه حتّى يتوب ويراجع ، وإن مات كذلك مات على غير دين الإسلام .
ثمّ قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ألا ومن غشّنا فليس منّا - قالها ثلاث مرّات - ومن غشّ أخاه المسلم نزع اللَّه بركة رزقه وأفسد عليه معيشته ووكله إلى نفسه ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ، ومن سمع خيرا فأفشاه فهو كمن عمله ( 1 ) .
5 - الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه - عليهم السلام - في حديث المناهي عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : ومن غشّ مسلما في شراء أو بيع فليس منّا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود لأنّهم أغش الخلق للمسلمين . قال : وقال عليه السّلام : ليس منّا من غشّ مسلما ، وقال : من بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط اللَّه ، وأصبح كذلك حتّى يتوب ( 2 ) .
6 - عبيس بن هشام عن رجل من أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال دخل عليه رجل يبيع الدقيق ، فقال : إيّاك والغشّ فإنّه من غشّ غشّ في ماله فإن لم يكن له مال غشّ في أهله ( 3 ) .
7 - هشام بن الحكم قال كنت أبيع السابري في الظلال فمرّ بي أبو الحسن الأوّل موسى عليه السّلام فقال لي : يا هشام إنّ البيع في الظلال غشّ والغشّ
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 12 ، باب 86 ، من أبواب ما يكتسب به ، ص 210 ، الحديث 11 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 210 ، الحديث 10 .
( 3 ) المصدر نفسه : ص 209 ، الحديث 7 .