لتعلم أن شعوبنا قد تجاوزتها نضجا وثقافة لذلك يفضل إعطاءها الخيار الكامل
في اختيار سبلها بكل حرية وثقة في النفس .
ومن أجل ذلك لا بد أن نقدم فهرسة كاملة لما هو مفيد في الاطلاع على كتب
مدرسة أهل البيت ( ع ) .
وأن تكون أقرب إلى ببليوغرافيا شاملة في العقائد والتاريخ وفق ذلك الاتجاه ،
لنعرف أبناء الأمة بمصادر الاطلاع الحر ، ولها الخيرة في موقفها .
ووعيا مني أيضا بأن تعريف أعداء هذه المدرسة بأمهات الكتب العقائدية
والتاريخية المهمة قد يمنحهم معلومات ببليوغرافية هامة ، تساعدهم على ضبط
الكتاب ومنعه ، ولكن هذا لا يخيف أبدا من منع الكتاب ، لأن علاقة الإنسان
بالكتاب ، هي علاقة حيوية لا يقوى على منعها إلا متهافت ! .
الخلافة المغتصبة — صفحة 241
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي
ص٢٤١