ويجتمع مع احتمال الخلاف عند المنكر ، والله العالم .
فالشبهة المقبولة منه ما إذا ادعى أنه لم ينكره ، أو ادعى أنه
مازح أو غير ذلك مما يرجع إلى قصور الجد في الانكار ، على إشكال فيه .
كتاب الصوم — صفحه 36
پدیدآورندگان: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص۳۶