فإذا كان الأمر كذلك ففي جميع الموضوعات لا يعقل إحراز جزء منه
بالأصل والجزء الآخر بالوجدان مما بينهما من المعنى الحرفي الرابط ،
وفي المعلقات عليها الأحكام تفصيل بين استظهار العناوين المذكورة
وعدمه ، فافهم ولا تغفل .
ثلاث رسائل ، دروس الأعلام ونقدها — صفحه 59
پدیدآورندگان: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص۵۹