مع فقدانه جمعا مما يحتاج إليه الناس ، ويكثر الابتلاء والبلوى حولها ،
راجيا من الله تعالى التوفيق لاختتامه ، ومنيبا إليه أن يحرسني من الزلل ، والتسريع
في هذا الأمر المهلك ، ومستدعيا من الأمير - عليه صلوات الله - أن يلقنني ما هو
الحق ; فإنه الفاروق المطلق ، والله من وراء كل شئ ، وهو الموفق .
تحرير العروة الوثقى — صفحة 8
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٨