تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة في المعاملات تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
معرفة سير الكواكب وأوضاعها الخاصّة ، وفاقاً لجمع من الأعاظم ( رضوان الله عليهم ) . وأمّا ما يوهم حرمة تعلّم النجوم من أحاديث الشيعة ( 1 ) والسنّة ( 2 ) فمحمول على غير هذه الصورة ، والله العالم .

حفظ كتب الضلال

قوله : السابعة : حفظ كتب الضلال حرام في الجملة بلا خلاف ( 3 ) . أقول : قال الشيخ في غنائم المبسوط : إذا وجد في المغنم كتب نظر فيها - إلى أن قال - : وإن كانت كتباً لا يحلّ إمساكه كالكفر والزندقة وما أشبه ذلك لا يجوز بيعه . ثم حكم بوجوب تمزيقها وإتلافها ، وحكم بكون التوراة والإنجيل من هذا القبيل ، لوقوع التحريف فيهما ( 4 ) . ونحوه العلاّمة في غنائم التذكرة ( 5 ) . ثم إنّ المراد بكتب الضلال كل ما وضع لغرض الإضلال وإغواء الناس وأوجب الضلالة والغواية في الاعتقادات أو الفروع ، فيشمل كتب الفحش والهجو والسخرية ، وكتب القصص والحكايات والجرائد المشتملة على الضلالة
هامش
( 1 ) راجع المصادر المذكورة والبحار 55 : 217 / باب علم النجوم والعمل به . ( 2 ) راجع سنن البيهقي 8 : 138 / باب ما جاء في كراهة اقتباس علم النجوم . ( 3 ) المكاسب 1 : 233 . ( 4 ) المبسوط 2 : 30 . ( 5 ) التذكرة 9 : 127 .